مركز المعجم الفقهي

6852

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 43 سطر 4 إلى صفحة 46 سطر 1 4 - ق : عوذة للدواب عن الصادقين عليهم السلام " بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ من علق عليه كتابي هذا من الخيل والدواب كمتها وشقرها وبلقها ودهمها أغرها وأحوائها وسميدعها وزرزورها وأعشابها ومحجلها وأصفرها وما اختلف من ألوانها ، أعوذ وأمتنع وأزجر وأعقد وأحبس عن من علق عليه كتابي هذا من الخيل والبهائم والحيوان ، من الكلام والصدام ومضغ اللجام وقرض الأسنان والأرسان والعترة والنظرة والسكرة ، والحصارة والعداية ووجع الكبد والرية والطحال والأنشار والعسل والكبوة والفزعة والعريرة والحرد والحرب والجلد والقصر والحمرة والهدم في الظهر والروابد والنفاخ والعلاق والذباب والزنابير والارتعاش والارتهاس والظلمة والمعل والورم والجدري والطبوع ومن الجمح والرمح ، ومن الفالج والقولنج والحداج ووحام العين والدمعة عند الجهي ومن التسعير والتخييل ومن معط شعر الناصية ومن الامتناع من العلف ، ومن البرص وبلع الريش ، ومن الذرب ومن قصد الارتياع ومن النكبة والنملة من الامتناع من الابنة والعلف والسرج واللجام . حصنت جميع ما علق عليه كتابي هذا بالله العظيم من شر كل سبع وضبع وأسد وأسود ، ومن السراق والطراق ، إلا طارق يطرق بخير ، قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون ، قل هو الله أحد الواحد القهار . تحصنت بذي العزة ، والجبروت ، وتوكلت على الحي الذي لا يموت نور النور ، ومقدر النور ، نور الأنوار ، ذلك الله الملك القهار ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم .